صوت مصرى

صوت مصرى

مصر من المنعطف الى المنحدر

 
 

شات

مواضيع ساخنه

 
 

لجميع الأشخاص الذين ولدو وعاشوا
في أعوام 1950، 60، 70
وحتى الـ 80
 
أولا ,نحن عشنا وولدنا بشكل طبيعي،

على الرغم من إن أمهاتنا تناولوا الأسبرين

عندما كانوا يشعرون بوجع الرأس،
وتناولوا الطعام المعلب، 
وعملوا إلى اليوم الأخير من الحمل،
ولم يجروا قط اختبار البول السكري
 
في ذلك الوقت لم تكن هناك تحذيرات
من نوع "أبقيه بعيدا عن متناول الأطفال"

على زجاجات الأدوية، والأبواب، والخزن.

 
لم نرتدي البامبرز 
 
كأطفال ركبنا السيارات دون حزام أمان 
ولم يكن بسيارات أهالينا أكياس هواء،

ولم نكن مجبرين على أستعمال الخوذة

عند ركوب الدراجة
 
شربنا الماء من خرطوم سقي الحديقة
وليس من زجاجة مشتراة من سوبر ماركت،
كما وتشاطرنا زجاجة الكولا مع اصدقائنا
ولم يمت أحد بسبب ذلك

 

أكلنا الآيس كريم المصنوع من منتجات الألبان،
والخبز الأبيض، والزبدة الحقيقية،
كما شربنا الكولا التي حينها أيضا
كانت مليئه بالسكر،
 لكننا لم نكن سمينين أو ممتليئين
 
لأننا كنا دائما نلعب خارج البيت
 
كنا نغادر المنزل في الصباح،
ونلعب طوال اليوم،
حتى تشعل أضواء الشوارع،
ألعاب من مثل الأستغماية
وعسكر وحراميه، رعاة البقر والهنود،
وتيكا ع العالى و.... وجميع الألعاب الأخرى

التي أستطاع خيال الأطفال أن يبتدعها

 
في كثير من الأحيان،
 لم يتمكن أحد أن يجدنا طوال اليوم.
 ولم يكن بذلك أي مشكله....
 

قضينا أيام بأكملها نصنع سيارات

من النفايات التي نجدها بقبو المنزل،
ثم ركبناها بأول شارع منحدر
متناسين اننا نسينا أن نصنع لها الفرامل،
وبعد بضع تجارب، والكثير من الوقوع
والكدمات وأحيانا كسر أصبع أو ... 
تعلمنا كيفية حل المشكلة

 

لم يكن لدينا أصدقاء وهميون على النت،
 أو مشاكل التركيز في المدرسة
 لم يعطونا أقراص ضد النشاط المفرط
.ولم يكن لدينا في المدرسة مختص بعلم النفس
 أوموجه تربوي، ومع ذلك فإننا أنهينا دراستنا

 

ولم يبيع لنا أحد المخدرات أمام المدارس...
 
لم يكن لدينا بلاي ستيشن، نينتندو،
أو صندوق X، ولا ألعاب فيديو

ولم يكن لدينا 99 قناة تلفزيون (إثنتان فقط)،

لم يكن لدينا جهاز الفيديو،
أو أجهزة موسيقى فراغيه،
ولاهواتف خليوية أوحواسيب ،
أوغرف الدردشة عبر الانترنت.......
 
كان عندنا أصدقاء

وكنا نخرج ونلهو معهم!

أصدقاء من اى جنس ودين! 
 
وقعنا عن الأشجار،
رمينا الحصى على زجاج الجيران،
تشاجرنا، كسرنا الأسنان أوالقدمين أواليدين،
ولكن أهالينا لم يذهبوا بسبب ذلك إلى المحكمة

 

لعبنا القوس والسهم والنبلة، وعملنا ...
وأشعلنا النيران لرأس السنة الجديدة،
ونجونا من تحمل أي محاسبه أومسؤوليه!
 
ذهبنا لمنازل أصدقائنا بالدراجة أو سيراً،
نناديهم أمام الباب أوندخل ببساطه

لمنزلهم لنكون معا بنات وبنين!

المواضيع الأخيرة

بالصور : الإعلام الجزائرى المأجور يواصل سعيه لإفساد علاقة مصر بالجزائر ::

الأحد نوفمبر 22, 2009 1:01 am من طرف sokaty

واصل بعض الصحيفة الجزائريه مسلسلها الممول من الخارج لإفساد العلاقة بين مصر والجزائر عن طريق تقارير مفبركة وصلت إلى إتهام الشعب المصرى بالتحرش بفتاة جزائرية وإهانة الأمن للجمهور الجزائرى بل وإجبار الفتايات على نزع " الحجاب " وتفتيش خصلات شعرهن .

http://www.ahlynews.com/ar/images/stories/MA7AMA_8.jpg





مشجع جزائرى لم يقرأ صحفيتكم المسمومة وسط إخوانه المصريين


فبعد فشل المنتخب الجزائرى فى الـتأهل إلى بطولة كأس العالم وتلقى هزيمة منطقية من المنتخب المصرى راحت الصحيفة الجزائرية الصفراء تصدر سمومها قبل " شروق " الشمس متهمة مصر والشعب المصرى بأبشع التهم عن طريق تقارير مغرضة كاذبة .





وفى البداية وبالصور والدلائل نقول أن المناصرين الجزائرين حظوا بكل ترحاب وحفاوة وإن كانت هناك بعض المضايقات فإنها عادية وتحدث حتى بينهم فما حدث من بعض المتعصبين المصريين أقل حدة مما يحدث بين جماهير إتحاد العاصمة ومولدية الجزائر وهو شىء وارد فى كرة القدم .








علم مصر والجزائر مع المشجعين أمام مسجد أل رشدان المواجه لإستاد القاهرة عقب أدائهم لصلاة الظهر


أما ما حدث تجاه الفتيات فأبلغ محررين الجريدة الجزائرية الصفراء التى للأسف تزعم أنها تحاول التهدئة أن مناصرة جزائرية قامت بإشارات غير لائقة فى نهاية المباراة وكان الذى يحاول ردعها شاب جزائرى ينبها أن الكاميرا مسلطة عليها إلا أنها لم ترتدع وواصلت الإشارات غير اللائقة ونحن فى موقعنا نملك هذا الفيديو الذى أذاعته قناة النيل للرياضة ونعف عن إعادة نشره ونطلب منكم سؤال مناصريكم عن ماقاموا به بالعلم المصرى فى مدرجاتهم قبل المباراة والنشيد الوطنى للجزائر .







مشجعة مصرية محجبة فهل نزع الأمن حجابها ؟









أما من إتهم بأن الأمن ينزع حجاب الفتايات فأوجه عناية سيادته أن 90 % من فتايات مصر محجبات ومنهم من حضر إلى الإستاد ولن ينزع حجابهم فلماذا إذن نزع حجاب الجزائريات ولماذا لم تصور هذه الواقعة وتنشروها على اليوتيوب كما تفعلوا دائماً .






ووصل الكذب ذروته من الصحفية التى اشارت أن اعتداء بربرى وقع على فتاة جزائرية تحرش بها مشجعين مصريين وتركوها عارية فى الشارع ناسين أن البربر عندهم هم وليس لهم مكان فى مصر وغير متذكرين أن المصريين " ولاد بلد لايقبلوا هذا من قريب أو من بعيد وأسئلوا أتوبيس المشجعين الجزائرين الذى ضل طريقه بعض المباراة وأوصله أبناء حى " بولاق الدكرور " إلى فندقهم عقب مباراة الموت على حد قولهم .






مداعبات بين مشجعى مصر والجزائر أمام الإستاد




وجاء أطرف ماذكرته الصحيفة فى تقرير المباراة حيث ذكرت هذه الصحيفة أن المنتخب المصرى لم تلوح له سوى فرصتين احرز منها الهدفين وتناسوا أربعة فرص أخرى محققة واحده لأبوتريكة تصدى لها القائم الايمن للجاواوى فى الشوط الأول والثانية من ضربة رأس للمحمدى أخرجها الجاواوى قبل أن تتجاوز خط المرمى والثالثة فشل أحمد حسن فى السيطرة عليها وهو مواجه للمرمى فى الشوط الثانى والرابعة لعبها محمد بركات فى نهاية المباراة فى الشباك الخارجية







تعليمات الأمن المصرى للجمهورين معاً واضحة وليست تعنت للجانب الجزائرى



وفى النهاية أحذر المصريين والجزائرين من هذه الصحيفة الصفراء التى يتواجد " للأسف " مثلها فى مصر وإذا رغبتوا أن تعرفوا هدفها الحقيقى أنظروا إلى شعار" معجزة الميلون ونصف مليون نسخة " وفكروا ملياً فى ماتقدمه هذه الصحيفة من أجل زيادة مبيعتها .
[img][/img]

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 22, 2010 9:38 am