واصل بعض الصحيفة الجزائريه مسلسلها الممول من الخارج لإفساد العلاقة بين مصر والجزائر عن طريق تقارير مفبركة وصلت إلى إتهام الشعب المصرى بالتحرش بفتاة جزائرية وإهانة الأمن للجمهور الجزائرى بل وإجبار الفتايات على نزع " الحجاب " وتفتيش خصلات شعرهن .
http://www.ahlynews.com/ar/images/stories/MA7AMA_8.jpg
مشجع جزائرى لم يقرأ صحفيتكم المسمومة وسط إخوانه المصريين
فبعد فشل المنتخب الجزائرى فى الـتأهل إلى بطولة كأس العالم وتلقى هزيمة منطقية من المنتخب المصرى راحت الصحيفة الجزائرية الصفراء تصدر سمومها قبل " شروق " الشمس متهمة مصر والشعب المصرى بأبشع التهم عن طريق تقارير مغرضة كاذبة .
وفى البداية وبالصور والدلائل نقول أن المناصرين الجزائرين حظوا بكل ترحاب وحفاوة وإن كانت هناك بعض المضايقات فإنها عادية وتحدث حتى بينهم فما حدث من بعض المتعصبين المصريين أقل حدة مما يحدث بين جماهير إتحاد العاصمة ومولدية الجزائر وهو شىء وارد فى كرة القدم .
علم مصر والجزائر مع المشجعين أمام مسجد أل رشدان المواجه لإستاد القاهرة عقب أدائهم لصلاة الظهر
أما ما حدث تجاه الفتيات فأبلغ محررين الجريدة الجزائرية الصفراء التى للأسف تزعم أنها تحاول التهدئة أن مناصرة جزائرية قامت بإشارات غير لائقة فى نهاية المباراة وكان الذى يحاول ردعها شاب جزائرى ينبها أن الكاميرا مسلطة عليها إلا أنها لم ترتدع وواصلت الإشارات غير اللائقة ونحن فى موقعنا نملك هذا الفيديو الذى أذاعته قناة النيل للرياضة ونعف عن إعادة نشره ونطلب منكم سؤال مناصريكم عن ماقاموا به بالعلم المصرى فى مدرجاتهم قبل المباراة والنشيد الوطنى للجزائر .
مشجعة مصرية محجبة فهل نزع الأمن حجابها ؟
أما من إتهم بأن الأمن ينزع حجاب الفتايات فأوجه عناية سيادته أن 90 % من فتايات مصر محجبات ومنهم من حضر إلى الإستاد ولن ينزع حجابهم فلماذا إذن نزع حجاب الجزائريات ولماذا لم تصور هذه الواقعة وتنشروها على اليوتيوب كما تفعلوا دائماً .
ووصل الكذب ذروته من الصحفية التى اشارت أن اعتداء بربرى وقع على فتاة جزائرية تحرش بها مشجعين مصريين وتركوها عارية فى الشارع ناسين أن البربر عندهم هم وليس لهم مكان فى مصر وغير متذكرين أن المصريين " ولاد بلد لايقبلوا هذا من قريب أو من بعيد وأسئلوا أتوبيس المشجعين الجزائرين الذى ضل طريقه بعض المباراة وأوصله أبناء حى " بولاق الدكرور " إلى فندقهم عقب مباراة الموت على حد قولهم .
مداعبات بين مشجعى مصر والجزائر أمام الإستاد
وجاء أطرف ماذكرته الصحيفة فى تقرير المباراة حيث ذكرت هذه الصحيفة أن المنتخب المصرى لم تلوح له سوى فرصتين احرز منها الهدفين وتناسوا أربعة فرص أخرى محققة واحده لأبوتريكة تصدى لها القائم الايمن للجاواوى فى الشوط الأول والثانية من ضربة رأس للمحمدى أخرجها الجاواوى قبل أن تتجاوز خط المرمى والثالثة فشل أحمد حسن فى السيطرة عليها وهو مواجه للمرمى فى الشوط الثانى والرابعة لعبها محمد بركات فى نهاية المباراة فى الشباك الخارجية
تعليمات الأمن المصرى للجمهورين معاً واضحة وليست تعنت للجانب الجزائرى
وفى النهاية أحذر المصريين والجزائرين من هذه الصحيفة الصفراء التى يتواجد " للأسف " مثلها فى مصر وإذا رغبتوا أن تعرفوا هدفها الحقيقى أنظروا إلى شعار" معجزة الميلون ونصف مليون نسخة " وفكروا ملياً فى ماتقدمه هذه الصحيفة من أجل زيادة مبيعتها .
[img][/img]http://www.ahlynews.com/ar/images/stories/MA7AMA_8.jpg
مشجع جزائرى لم يقرأ صحفيتكم المسمومة وسط إخوانه المصريين
فبعد فشل المنتخب الجزائرى فى الـتأهل إلى بطولة كأس العالم وتلقى هزيمة منطقية من المنتخب المصرى راحت الصحيفة الجزائرية الصفراء تصدر سمومها قبل " شروق " الشمس متهمة مصر والشعب المصرى بأبشع التهم عن طريق تقارير مغرضة كاذبة .
وفى البداية وبالصور والدلائل نقول أن المناصرين الجزائرين حظوا بكل ترحاب وحفاوة وإن كانت هناك بعض المضايقات فإنها عادية وتحدث حتى بينهم فما حدث من بعض المتعصبين المصريين أقل حدة مما يحدث بين جماهير إتحاد العاصمة ومولدية الجزائر وهو شىء وارد فى كرة القدم .
علم مصر والجزائر مع المشجعين أمام مسجد أل رشدان المواجه لإستاد القاهرة عقب أدائهم لصلاة الظهر
أما ما حدث تجاه الفتيات فأبلغ محررين الجريدة الجزائرية الصفراء التى للأسف تزعم أنها تحاول التهدئة أن مناصرة جزائرية قامت بإشارات غير لائقة فى نهاية المباراة وكان الذى يحاول ردعها شاب جزائرى ينبها أن الكاميرا مسلطة عليها إلا أنها لم ترتدع وواصلت الإشارات غير اللائقة ونحن فى موقعنا نملك هذا الفيديو الذى أذاعته قناة النيل للرياضة ونعف عن إعادة نشره ونطلب منكم سؤال مناصريكم عن ماقاموا به بالعلم المصرى فى مدرجاتهم قبل المباراة والنشيد الوطنى للجزائر .
مشجعة مصرية محجبة فهل نزع الأمن حجابها ؟
أما من إتهم بأن الأمن ينزع حجاب الفتايات فأوجه عناية سيادته أن 90 % من فتايات مصر محجبات ومنهم من حضر إلى الإستاد ولن ينزع حجابهم فلماذا إذن نزع حجاب الجزائريات ولماذا لم تصور هذه الواقعة وتنشروها على اليوتيوب كما تفعلوا دائماً .
ووصل الكذب ذروته من الصحفية التى اشارت أن اعتداء بربرى وقع على فتاة جزائرية تحرش بها مشجعين مصريين وتركوها عارية فى الشارع ناسين أن البربر عندهم هم وليس لهم مكان فى مصر وغير متذكرين أن المصريين " ولاد بلد لايقبلوا هذا من قريب أو من بعيد وأسئلوا أتوبيس المشجعين الجزائرين الذى ضل طريقه بعض المباراة وأوصله أبناء حى " بولاق الدكرور " إلى فندقهم عقب مباراة الموت على حد قولهم .
مداعبات بين مشجعى مصر والجزائر أمام الإستاد
وجاء أطرف ماذكرته الصحيفة فى تقرير المباراة حيث ذكرت هذه الصحيفة أن المنتخب المصرى لم تلوح له سوى فرصتين احرز منها الهدفين وتناسوا أربعة فرص أخرى محققة واحده لأبوتريكة تصدى لها القائم الايمن للجاواوى فى الشوط الأول والثانية من ضربة رأس للمحمدى أخرجها الجاواوى قبل أن تتجاوز خط المرمى والثالثة فشل أحمد حسن فى السيطرة عليها وهو مواجه للمرمى فى الشوط الثانى والرابعة لعبها محمد بركات فى نهاية المباراة فى الشباك الخارجية
تعليمات الأمن المصرى للجمهورين معاً واضحة وليست تعنت للجانب الجزائرى
وفى النهاية أحذر المصريين والجزائرين من هذه الصحيفة الصفراء التى يتواجد " للأسف " مثلها فى مصر وإذا رغبتوا أن تعرفوا هدفها الحقيقى أنظروا إلى شعار" معجزة الميلون ونصف مليون نسخة " وفكروا ملياً فى ماتقدمه هذه الصحيفة من أجل زيادة مبيعتها .







