صوت مصرى - البوابة

صوت مصرى

ما قبل الثوره كان دا لوجو المنتدى
Ahmed Sokaty
اذا رحل العسكر
 
ماذا اذا رحل العسكر؟؟؟
 من هى القوة التى ستحكم مصر؟؟؟؟
وهل سيوافق ام يرفض المصريين حاكما جديدا كائنا من كان؟؟؟؟
اود ان تسلم السلطة للمدنيين،
 لكن ما هى الضمانات التى تؤكد لى ان المصريين سيتفقوا فيما يبنهم على أى حاكم شرعى للبلاد.
 
 الا تخشوا الا نتفق كما هو حادث حاليا؟؟؟؟
 
ويتقاتل الاحزاب
 
 الاسلامية والليبرالية واليسارية والشيوعية والعلمانية والحركات والإئتلافات والكتلة الصامتة والثوار بينهم وبين بعض.
 
 الا يجب ان نتفق اولا على السلطة القادمة قبل ان نزيل اى نظام.
 هل نعيد نفس الخطأ ونزيل مبارك
ونقف لا نعلم ماذا نفعل.
 الا نستفيد من الدروس.
 توحدوا ايها المصريون.
 
 فلا استقرار ولا امان قبل ان نرى وحدتنا.
 تعالوا نرفع عباءة الذات ونرتدى عباءة الوطن.
 والا فالكل ضائع
والكل مذلول
استفتاء لبقاء القوات المسلحة في السلطة
 
الى أين تذهب مصر
قد تُشاهد في حياتك اليومية بعض الافراد يتصرفون بطريق تفتقد المسؤلية وتميل الي شئ من الغوغائية والسوقية وهذا جديد علي المجتمع المصري المعروف عنة الطيبة والجدعنة والتدين ولكنك تشعر ان السلوك العام يسير من سيئ الي اسوأ واعتقد من وجهة نظري المتواضعة لهذة الاسباب :-

1-غياب النهج عن قيادة الشعوب التي هي المرجع الذي يجب الانخرج عن اطارة كشعوب متحضرة00

:2- غياب الاهداف يؤدي الي حركة مبعثرة للشعوب لاتسير في خطوط متوازية وانما في خطوط متقطعة ومتصادمة فمتي فشلت قيادات الشعوب في وضع اهداف كبري واضحة وعليا يلتف حولها الناس تصبح الابواب مفتوحة الي كل شخص او جماعة ان تدلي برأيها الفردي الذي غالبا ما يكون قاصر علي مصلحة فردية مما ينشر الفوضي 00

:- 3- الهزيمة المعنوية امام الغرب في مجالات متعددة هم اكثر تقدما منا مما يجعل كثير من الناس الي تقليدهم في كل شئ حتي السلوك الذي لايتناسب احيانل مع ظروفنا وتقاليدنا وتديينا ورؤيتنا للحياة ودورنا فيها00

:-4- غياب القدوة الحسنة داخل المجتمع حيث اصبحت القدوة ممثلة في صفوة المجتمع امثلة سيئة و التي كان لها اثر كبير في تكوين وجدان الناس وعقول ونفوس الناس بما لايليق مع مجتمع عظيم مثل المجتمع المصري000

-: 5- الصراع الداخلي بين طوائف الشعب المتعايشة مع بعضها البعض منذ الازل ادت الي تشتيت الجهود والذي كان من المفروض ان تتجة الي الطريق الصحيح وذلك بالطبع نا تج عن ما يقوم بة اعداء الوطن لزعزعة المجتمع من الداخل

-:6- تقصير النخبة والصفوة الحقيقية في اداء دورهم في توجية المجتمع وتصحيح مسارة واداء الدور التوجيهي للافراد حتي لاتفقد توازنها او تحيد عن اهدافها

-:7- لم يعُد الوعاء التربوي موجود الذي يجمع البيت والمدرسة والشارع في منظومة واحدة متكاملة الادوار تبني الاجيال وترعاة وترشدة وتحمية من الشطط وتدفع بة الي الفاعلية داخل المجتمع

-:-8- التضليل الاعلامي الذي قلب الموازين وجعل من السئ حسنا ومن السم عسلا وصرفت اهتمام الناس عن كل شئ جاد واصبح اهتمامات الناس معظمها بأشياء غير مهمة وغير ضرورية وتقليد اعمي لكل ما هو غربي والبعد عن اصولنا واخلاقياتنا والانغماس بأي شئ غير ما يقدموة لنا

فهل نستفيق..ونتحد من اجل اللحاق بركب الحضارة ..ووضع مصرنا الحبيبة في مكانتها الطبيعية

مواضيع ساخنه

 

لجميع الأشخاص الذين ولدو وعاشوا
في أعوام 1950، 60، 70
وحتى الـ 80
 
أولا ,نحن عشنا وولدنا بشكل طبيعي،

على الرغم من إن أمهاتنا تناولوا الأسبرين

عندما كانوا يشعرون بوجع الرأس،
وتناولوا الطعام المعلب، 
وعملوا إلى اليوم الأخير من الحمل،
ولم يجروا قط اختبار البول السكري
 
في ذلك الوقت لم تكن هناك تحذيرات
من نوع "أبقيه بعيدا عن متناول الأطفال"

على زجاجات الأدوية، والأبواب، والخزن.

 
لم نرتدي البامبرز 
 
كأطفال ركبنا السيارات دون حزام أمان 
ولم يكن بسيارات أهالينا أكياس هواء،

ولم نكن مجبرين على أستعمال الخوذة

عند ركوب الدراجة
 
شربنا الماء من خرطوم سقي الحديقة
وليس من زجاجة مشتراة من سوبر ماركت،
كما وتشاطرنا زجاجة الكولا مع اصدقائنا
ولم يمت أحد بسبب ذلك

 

أكلنا الآيس كريم المصنوع من منتجات الألبان،
والخبز الأبيض، والزبدة الحقيقية،
كما شربنا الكولا التي حينها أيضا
كانت مليئه بالسكر،
 لكننا لم نكن سمينين أو ممتليئين
 
لأننا كنا دائما نلعب خارج البيت
 
كنا نغادر المنزل في الصباح،
ونلعب طوال اليوم،
حتى تشعل أضواء الشوارع،
ألعاب من مثل الأستغماية
وعسكر وحراميه، رعاة البقر والهنود،
وتيكا ع العالى و.... وجميع الألعاب الأخرى

التي أستطاع خيال الأطفال أن يبتدعها

 
في كثير من الأحيان،
 لم يتمكن أحد أن يجدنا طوال اليوم.
 ولم يكن بذلك أي مشكله....
 

قضينا أيام بأكملها نصنع سيارات

من النفايات التي نجدها بقبو المنزل،
ثم ركبناها بأول شارع منحدر
متناسين اننا نسينا أن نصنع لها الفرامل،
وبعد بضع تجارب، والكثير من الوقوع
والكدمات وأحيانا كسر أصبع أو ... 
تعلمنا كيفية حل المشكلة

 

لم يكن لدينا أصدقاء وهميون على النت،
 أو مشاكل التركيز في المدرسة
 لم يعطونا أقراص ضد النشاط المفرط
.ولم يكن لدينا في المدرسة مختص بعلم النفس
 أوموجه تربوي، ومع ذلك فإننا أنهينا دراستنا

 

ولم يبيع لنا أحد المخدرات أمام المدارس...
 
لم يكن لدينا بلاي ستيشن، نينتندو،
أو صندوق X، ولا ألعاب فيديو

ولم يكن لدينا 99 قناة تلفزيون (إثنتان فقط)،

لم يكن لدينا جهاز الفيديو،
أو أجهزة موسيقى فراغيه،
ولاهواتف خليوية أوحواسيب ،
أوغرف الدردشة عبر الانترنت.......
 
كان عندنا أصدقاء

وكنا نخرج ونلهو معهم!

أصدقاء من اى جنس ودين! 
 
وقعنا عن الأشجار،
رمينا الحصى على زجاج الجيران،
تشاجرنا، كسرنا الأسنان أوالقدمين أواليدين،
ولكن أهالينا لم يذهبوا بسبب ذلك إلى المحكمة

 

لعبنا القوس والسهم والنبلة، وعملنا ...
وأشعلنا النيران لرأس السنة الجديدة،
ونجونا من تحمل أي محاسبه أومسؤوليه!
 
ذهبنا لمنازل أصدقائنا بالدراجة أو سيراً،
نناديهم أمام الباب أوندخل ببساطه

لمنزلهم لنكون معا بنات وبنين!

  <P <

المواضيع الأخيرة

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
السبت مايو 16, 2015 11:38 am من طرف كمال مختار

» مركز اللغات
السبت مايو 16, 2015 11:36 am من طرف كمال مختار

» وكالة البحوث والتطوير
السبت مايو 16, 2015 11:35 am من طرف كمال مختار

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت مايو 16, 2015 11:34 am من طرف كمال مختار

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت مايو 16, 2015 11:33 am من طرف كمال مختار

» كلية العلوم الإسلامية
السبت مايو 16, 2015 11:32 am من طرف كمال مختار

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
السبت مايو 16, 2015 11:31 am من طرف كمال مختار

» المكتبة الرقمية
السبت مايو 16, 2015 11:28 am من طرف كمال مختار

» عمادة الدراسات العليا
السبت مايو 16, 2015 11:27 am من طرف كمال مختار

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 04, 2015 9:40 pm